يقول «أ» : في أحد الأيام عدت من عملي مبكرًا لجلب بعض الأوراق الخاصة بالعمل ... وعند مسجد قريب قررت أداء الصلاة في المسجد - وبعد الانتهاء منها وخروجي من الباب - كانت المفاجأة التي حلت على رأسي كالصاعقة ... وجدت خادمتي تتسول بابنتي من خلال ملابس بالية ومتهالكة، وهي في حالة يرثى لها بسبب الحر الشديد فأصيبت بالإعياء التام.
أخذت الصغيرة إلى الطبيب لينقذها بأعجوبة، وتظل بالمستشفى تحت الملاحظة لمدة أسبوع.
وعندما حضرت الزوجة وهالها شدة ما حدث، قررت الاستقالة والتفرغ لتربية طفلتها لتذهب الخادمة إلى بلدها غير مأسوف عليها [1] .
(1) قصص وسط الزحام (2/ 155، 156) .