الخادمة وأخبرتني أنها لن تصحو من نومها قبل الواحدة بعد الظهر، فسلمت أمري لله ... واتصلت بها بعد الواحدة بقليل ... ولم أخبرها بشيء ... إنما طلبت منها الحضور إلى المدرسة فورًا لأمر مهم يخص ابنتها.
فأجابت الأم قائلة: لدي موعد مع الخياطة بعد قليل ... إنه مهم جدًا لا بد أن أقضيه، لأنني الليلة مدعوة إلى حفلة عرس ... وقد أتأخر عند الخياطة ... لهذا فأنا أعتذر اليوم عن الحضور إلى المدرسة، وسآتيكم غدًا.
قالت لها المديرة: سأنتظر في المدرسة اليوم مهما كلف الأمر حتى لو بقيت للعشاء.
فذهبت الأم للخياطة أولًا ... ثم عرجت بفضلة وقتها إلى المدرسة لترى ماذا حلَّ بابنتها!! وجدت المديرة بانتظارها فبادرتها قائلة: أين كانت ابنتك البارحة؟ قالت الأم: كانت في البيت ... أين ستكون؟!!
المديرة: هل تناولت معها طعام الغداء، ثم أشرفت على دروسها ومذاكرتها ... وهل لاحظت ساعة نومها؟
قالت الأم: لا.
قالت المديرة: ولمَ لا؟
قالت الأم: لأن الأولاد لهم جناح خاص بهم، تشرف عليهم إحدى الخادمات ... , تحضر لهم