أو ناجحة، فكلاهما يصلح للاستشارة، وخير مجرب من كل له مراس في التجربة، مع وعي وملاحظة لما يدور في المجتمع وعدم الغفلة عنه، ومن ذلك: أن يكون المستشار ذا مشاركات متعددة في قضايا الزواج، مثل: أن يكون أبًا أو أمًا لعدد من الزوجات، أو يكون للمستشار مشاركة في تزويج بعض الفتيات وحل مشكلاتهن، أو أنهن يقصدنه أو يقصدنها؛ يطلبن المشورة. ولا بد مع التجربة من عقل، فإن الجاهل يعمم التجارب، ويتأثر ببعض الأحوال الشخصية والانفعالات النفسية التي تؤدي إلى وصف جانح للتجربة التي مر بها، أو مر بها غيره.
2 -الدين والتقوى: فإن ذلك عماد كل صلاح وباب كل نجاح، ومن غلب عليه الدين فهو مأمون السريرة موفق العزيمة [1] .
3 -النصح والود: فاحذري مشورة حاسد، أو مبغض أو حقود أو عدو.
4 -السلامة من الهموم والشواغل: فإن من تكالبت عليه الهموم والشواغل صرفته عن إبداء الرأي الصحيح.
5 -أن لا يكون للمستشار هوى ورغبة في الشيء المستشار فيه: فإن ذلك يفسد عليه إبداء الرأي الصحيح،
(1) نفسه (361) .