لذلك أفرج عنه، إلا أن رجال الأمن قاموا بوضع العامل تحت المراقبة الدقيقة، وقاموا بتتبع خطواته.
فدخل المتهم أحد الكازينوهات وكان رجال الأمن يراقبونه، وقبل دخولهم إلى الكازينو خلفه فجأة حدثت مشاجرة بين المتواجدين في الكازينو، وحدثت ضوضاء وجلبة، وذهب رجال الأمن لاستطلاع الأمر وتمكنوا من فض المشاجرة، ولكنهم فوجئوا في النهاية بوجود جثة ملقاة على وجهها في أرضية الكازينو، وعندما اقتربوا من الجثة اكتشفوا أنها جثة العامل المتهم، وكانت دهشتهم بالغة عندما اكتشفوا أنه لقي حتفه إثر تلقيه إصابة قاتلة في رقبته بواسطة إحدى الزجاجات المكسورة، وهي الطريقة نفسها التي قُتل بها حارس المسرح ... والغريب أن العامل المتهم لم يكن طرفًا في المشاجرة التي نشبت في الكازينو.
بعد موت العامل القاتل اعترفت الزوجة وقالت: إنها كانت على علاقة آثمة بالعامل القاتل ... ولما علم الزوج بهذه العلاقة طعنه العامل بزجاجة خمر فسقط الزوج صريعًا، ثم اتفق العامل مع الزوجة أن يقوم بتقييدها وطعنها لإبعاد الشبهات عنهما وطلب منها أن تروي للشرطة أن مجهولين اقتحموا غرفتهم وقتلوا زوجها وقيدوها وأصابوها، وكان سبب صمت الزوجة، وأنها لم تعترف إلا بعد أن قتل العامل خوفًا من أن يفتضح