في أيام الصيف، وعلى ساحل البحر، تحدث مآسٍ وأحداث تعمل عملها المدمر في تخريب البيوت، وفي انهيار الأخلاق والفضيلة.
قبل خمسة أعوام ألحت عليه زوجه، وطالبته بالسفر إلى المصيف البحري: تستنشق نسيمه العليل، وتستحم في أمواجه وتخالط الغادين والرائحين عارية متهتكة متمتعة بحريتها الحمراء تقليدًا للغربيات دون رادع أو دين.
وكان مما هو معروف مألوف ... !
تعرفت العائلة بعائلة أخرى، وكان في العائلة شاب مفتول العضل، جميل الطلعة، له هامة وقامة، ويملك سيارة فارهة.
وعرض الشاب خدماته وأريحيته من أجل الشيطان، فكان وعد ولقاء، وكان استحمام في البحر، وكان غزل بين الشاب والزوجة، وكان الرجل الزوج في شغل شاغل عن زوجه وولدها الطفل في رؤية لحوم البحر البشرية كاسية عارية، وكان له موعد ولقاء حرام ...
كان الشاب يتطوع كل يوم لنقل العائلة: الزوج وزوجه وطفلهما بسيارته صباحًا ومساءً إلى البحر،