وكانوا يستحمون جميعًا في مكان واحد. وكانت الزوجة لا تحسن السباحة، فتطوع صاحبنا لتعليمها السباحة وكان زوجها يبتعد عنهما ليلاقي من يلاقي بعيدًا عن أنظار زوجه، وكان ينشر شباكه متصيدًا أعراض الناس، تاركًا عرضه لذلك الشاب كما يترك الراعي الغنم للذئب.
وابتدأ الأمر بين الزوجة والشاب إعجابًا بالأريحية، ثم تطور الأمر إلى الإعجاب بالجسد، ونام الحارس فرتع اللص، فكان لا بد للنار أن تشتعل فتحرق الإخلاص الزوجي وتحرق الطهر والعفاف.
وكانت الزوجة تحب زوجها ولا تطيق عنه صبرًا، فأصبحت تكره لقاءه وتحسب الدقائق والساعات للقاء حبيبها الجديد.
وأراد الشاب أن يتخلص من الزوج نهائيًا، فبيت في نفسه أمرًا ...
أظهر إخلاصه وتفانيه للزوج، وأبدى إعجابه بمواهبه ورجولته، وكانت زوجه لا تنفك تطري شهامة الشاب وتحببه لزوجها، فوثق به الزوج وسلمه مقاليد أمره كله.
وفي يوم من الأيام تمارضت الزوجة، فعكفت في شقتها ومعها طفلها، فاستأذن الزوج أن يصاحب صديقه الشاب فجرًا ليستحم في البحر.
وعاد الشاب وحده بعد ساعتين ليعلن للزوجة أن