الصفحة 86 من 99

طالبة جامعية في عمر الزهور في العشرين من العمر ... اجتاحتها عواطف الرومانسية، وغرتها ملذات الحياة.

ذات يوم تعرض لها أحد صعاليك هذا الزمان ... بعد أن كان يراقبها منذ فترة وجيزة ... فتعرفت إليه ... وأخذ هذا الذئب الأجرب يتلاطف معها ... فأصبح يحكي لها أجمل ما قاله شعراء الكون ... وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم، ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميها ... حتى أخذت هذه الطفلة الساذجة تذوب بين ساعديه، وترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته ... وتعد الثواني لمجاراته ... إلى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤوم فقط.

فقد أخذ يترقب لها ويترقب حتى فتحت لهما أبواب الجحيم ... وأصبحا زانيين ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة ... والأهل في خبر كان، لم يعلموا بما كان ... مرت الأيام وانقطع هذا الوحش الجاثم عن ملاقاة فريسته. فلقد نال منها ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى ... أصبحت البنت مثل الخرقة البالية ... لا طعام ولا شراب ... أهملت حياتها ومستقبلها، وما عاد يهمها سوى كيفية إخفاء هذه الفضيحة وذلك بأن يتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت