تم اكتشاف جثة حارس أحد المسارح غارقة في دمائها، كما عثر على زوجته مقيدة بالحبال ومصابة بعدة طعنات موزعة على كل جزء في جسدها، وتم نقلها إلى إحدى المستشفيات وهي بين الحياة والموت.
كثف رجال الأمن جهودهم من أجل القبض على القاتل، ولكن لم تؤد التحريات التي جُمعت إلى شيء. ومر الوقت دون أن يحققوا نتائج تُذكر، وبعد جهود مضنية عثر على بعض قطرات متجمدة من الدماء بقرب غرفة أحد العاملين بالمسرح، ووضع هذا العامل تحت المراقبة الدقيقة.
كانت زوجة الحارس القتيل قد بدأت تتماثل للشفاء، وبدأ رجال الأمن استجواب الزوجة، لكنهم لم يستفيدوا من أقوالها حيث قالت لهم: إن مجهولين هاجموا غرفتهم الصغيرة وطلبوا من زوجها أن يسلمهم النقود، وعندما رفض قتلوه وقيدوها وطعنوها هي الأخرى وهربوا، ولم تتبين ملامحهم وسط الظلام.
ولم يجد رجال الأمن أمامهم إلا القبض على العامل الذي كانت الشبهات تحوم حوله، إلا أن العامل أنكر ارتكابه للجريمة ولا يوجد الدليل القوي للإيقاع به،