ونفعها للخلق؛ قال تعالى: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} .
6 -عدم تكفير المشركين وتصديقهم: فمن اعتقد بصحة إيمان اليهود و النصارى والمشركين فهو كافر خارج عن الملة؛ لأن الله - جل وعلا - يقول: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} ، ويقول سبحانه: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ؛ فالإسلام دينٌ مهيمنٌ على الشرائع السابقة وحاكمٌ عليها وناسخٌ لشريعتها؛ فمن سَوَّى بينه وبين الدِّيانات السابقة أو شَكَّ في هيمنته عليها كفر، ومن هنا يُعْلَم بطلان الدعوة إلى وحدة الأديان، والإقرار بصدق عقيدة اليهود والنصارى؛ كيف وقد كفَّرهم الله - جل وعلا - فقال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} وقال سبحانه: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} .
7 -ممارسة أنواع السحر: لقوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} .