الصفحة 30 من 33

قال المسلم لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما». وكمن يترحم على موتى الكفار تعاطفًا ومودة، أو يطلق عليهم لفظ الشهداء أو نحو ذلك.

الطواف بالقبور: وهو من المخالفات الشركية التي يقع فيها كثير ممن يجهلون حقيقة توحيد العبادة لله سبحانه، والطواف بالقبور فيه تعظيم للمقبور وعبادة له؛ لأن الطوافَ عبادةٌ لم يأذن بها الله جل وعلا إلا في البيت العتيق وهو الكعبة المشرفة؛ قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} ؛ أما الطواف بغير الكعبة فهو من الشرك بالله، والطواف صلاة، والصلاة عند القبور لا تشرع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» [1] ، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتَّخذون القبور مساجد» [2] .

التَّطَيُّر: وأصله التشاؤم بالطيور واعتبار قدومها وأحوالها وأصواتها وذهابها دليلا على الحسنة أو السيئة، والتَّطيُّر في زماننا لا يقصر على التشاؤم بأحوال الطيور؛

(1) رواه مسلم.

(2) رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت