الصفحة 14 من 33

1 -الشرك بالله جل و علا: وهو نوعان: شرك في الربوبية؛ وهو أن يعتقد العبد أن لله شريكًا في خلق بعض المخلوقات أو تدبيرها.

النوع الثاني: الشرك في العبادة؛ وهو قسمان: شرك أكبر، وشرك أصغر؛ فالشرك الأكبر أن يصرف العبد نوعًا من أنواع العبادة لغير الله؛ كأن يدعو غير الله، أو يرجوه أو يخافه؛ فهذا مخرجٌ من الدين، وصاحبه مخلَّدٌ في النار.

وأما الشرك الأصغر: فالوسائل والطرق المفضية إلى الشرك إذا لم تبلغ رتبة العبادة؛ كالحلف بغير الله والرياء ونحو ذلك.

2 -من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم أو يستغيث بهم، فهذا من الشرك بالله الذي يناقض التوحيد؛ لأن صرفَ العبادة لا يكون إلا لله وحده، وهذا هو معنى لا إله إلا الله؛ أي: لا معبود بحق إلا الله، والعبادة تشمل الدعاء، والاستغاثة، والخوف، والرجاء، ونحو ذلك.

وأما الاستغاثة بغير الله فهي شركٌ باطل؛ كما قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ} [الحج: 62] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت