الصفحة 13 من 33

سبحانه وتعالى؛ فإنه - سبحانه - أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلًا وأحسن حديثًا من خلقه، والله - جل وعلا - قد جمع فيما به نفسه بين النفي المجمل والإثبات المفصَّل، فنفى عنه جميع النقائص والعيوب؛ كنفي الند، والشريك، والنوم، والموت، وسائر النقائص والصفات الناقصة على سبيل الإجمال كما جاء في الكتاب والسنة؛ كقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ، ونثبت له صفات الكمال ونعوت الجلال والجمال بالتفصيل الذي ذكره الله في كتابه وأخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة الثابتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت