قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ} .
وقال تعالى في وصف المؤمنين: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} ؛ فمن ودَّ المشركين ونصرهم على المسلمين فقد برئت منه ذمة الله ورسوله.
9 -الاعتقاد في إمكان الخروج عن الشريعة:
فمن اعتقد أن بإمكانه الخروج عن شريعة الله فقد خرج من ديوان العبودية لله؛ قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} .
10 -الإعراض عن دين الله: فمن استكبر عن شريعة الله معرضًا عن تعلمها والعمل بها استخفافًا وعنادًا كفر.