أخي الكريم: إن الإيمان بأسماء الله وصفاته هو القسم الثالث من أقسام التوحيد؛ فهو ركن من أركانه العظيمة لا يكمل التوحيد إلا به، ولا يتم إلا بتحقيقه؛ قال تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} ، وقال سبحانه: {وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} .
وأما المخالفات التي تقع في مسألة الأسماء والصفات فهي:
1 -نفي الصفات: وهو جحدُ صفات الله جل وعلا التي دلَّ عليها الكتاب والسنة؛ كنفي صفة العلو لله جل وعلا، وصفة الكلام، وسائر الصفات الإلهية التي دلت عليها النصوص الشرعية.
التَّمثيل: وهو أن يقول القائل بقلبه أو لسانه: صفات الله تعالى كصفات المخلوقين؛ فيعتقد أن سمعَ الله كسمع المخلوقين، ويديه كيدي المخلوقين وهكذا.
التكييف وهو أن يقول القائل بقلبه أو لسانه: كيفية صفات الله كذا، وكذا، فيجعل لها كيفية معينة معلومة عنده.
التفويض: وهو نفي معاني الصفات الإلهية مع نفي