فهو حديث ضعيف [1] .
قولُ ما شاء الله وشاء فلان: قال صلى الله عليه وسلم لمَّا قال له رجل:"ما شاء الله وشئت": «أجعلتَني لله ندًّا! قل ما شاء الله وحده» [2] .
فالصَّوابُ أن يقولَ المسلم: ما شاء الله ثم فلان؛ لأن «ثم» تفيد الترتيبَ مع التراخي؛ فتجعل مشيئة العبد تابعةً لمشيئة الله؛ وأما الواو فتقتضي الاشتراك والجمع، ولا تقتضي ترتيبًا ولا تعقيبًا.
الحلف بغير الله: كمن يحلف بالحياة أو بالأولياء والموتى، أو بالنعم، أو نحو ذلك؛ فكلُّها من المناهي الشرعية التي تخالف ما تقرر في العقيدة؛ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» . وذلك لأن القسمَ لا يكون إلا بمعظم، ولا يجوز تعظيم غير الله سبحانه.
قول: «فلان شكله غلط» : ففي هذه العبارة تعقيب على خلق الله الذي أتقن كل شيء خلقه، وصور فأحسن؛ فليس الإنسان من أوجد نفسه، ولا هو من
(1) السلسلة الضعيفة للألباني (24) .
(2) رواه أحمد.