من ينجو منه؛ فمن أراد بعمله غير وجه الله ونوى شيئًا غير التقرب إليه وطلب الجزاءَ منه، فقد أشرك في نيته وإرادته» [1] .
فاحذر أخي من هذه الأنواع وغيرها مما هو من باب الشرك كالرجاء من غير الله والخوف من غير الله واستعمال التمائم، والخيط، والحلق وتعليقها دفعًا للبلاء، والطيرة، وغير ذلك مما هو مبسوط في كتب التوحيد.
قال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ *} .
وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» قلنا: بلى يا رسول الله. قال: «الشرك بالله، وعقوق الوالدين» [2] .
زيارة الكُهَّان والعرافين لالتماس معرفة الغيب: فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فسأله عن شيء فَصَدَّقَه لم تُقْبَل له صلاة أربعين يومًا» .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(1) الجواب الكافي.
(2) رواه البخاري.