الصفحة 23 من 33

الموبقات». وذكر منها «السحر» .

ومن المخالَفات أيضًا استعمالُ السِّحر للتداوي من السحر: وهو أمر تحصل به مفاسد عقدية خطيرة؛ لأن عامةَ السَّحَرة يستعملون طرقًا شركية في العلاج، ويشترطون على المريض أن يقدِّم القرابين للشياطين وأن يذبح الذبائح للجن، أو يعلق تمائم شركية أو نحو ذلك من صور الشرك عند السحرة؛ وجاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: «هي من عمل الشيطان» . والنشرة هي حلُّ السحر عن المسحور.

وهي نوعان: نوع يكون بحلِّ السحر بسحر مثله؛ فكلٌّ من الساحر والمسحور يتقرب إلى الشيطان بما يحب فيبطل تأثير السحر عن المسحور؛ فهذا لا يجوز. الثاني: أن يكون حلُّ السحر بالرُّقي والتَّعوُّذات والأدعية الشرعية والأدوية المباحة؛ فهذا جائز.

ومن التَّعوُّذات الشَّرعيَّة قراءة المعوذتين: الفلق: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ، والناس: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، وقال بعضُ أهل العلم في علاج السِّحر: يدقُّ سبع ورقات من السدر ويخلطها بالماء ويقرأ عليه آية الكرسي والمعوذتين وآيات السحر، ثم يحسو من الماء المقروء عليه ثلاث حسوات ثم يغتسل منه ويكرر هذه الرقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت