أن يتمكن الحافظ من تذكر النص استظهارا دون خطأ، ولابد من الوصول إلى هذا المستوى في الإتقان بالنسبة لحفظ القرآن وعدم التساهل فيه، ويلي ذلك التكرار الذي يعمق الحفظ ويحميه من الضياع، ويختلف الأفراد في تحديد مقدار تلك المرات لكل فرد على حدة، ويتفاوت من درس إلى آخر ,,,, ولكن التكرار وحده لا يكفي فكلنا يصعد السلم وربما بصورة يومية و لا نعرف عدد درجاته، ونرى البيت يوميا ولا نعرف عدد نوافذه، ولكن التكرار المفيد هو:
أ. التكرار المقترن بالانتباه و الملاحظة لمعالم النص.
ب. التكرار الذي يقترن بمعرفة الفرد لمدى تقدمه وتعلمه.
ج. التكرار المقترن بتعمد الحفظ والتعلم.
ومن خلال دراسة بعض الشخصيات المتميزة في الحفظ والتذكر وجد أن هؤلاء الأشخاص لا يعتمدون على التكرار وحده، وإنما ينعشون أشكالا مختلفة من الترابط أثناء التكرار بهدف تعميق الحفظ مما يسهل الاسترجاع.
قياس المرات اللازمة للحفظ والتكرار