الكتاب المسطور فقط وبذلك يتضافر حفظ الصدور مع حفظ السطور.
في الحديث القدسي إن الله تبارك وتعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم «إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء، تقرأه نائمًا ويقظان» .قال النووي «فمعناه محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب بل يبقى على مر الزمان» . (صحيح مسلم ج 17 ص 198)
للأمة في نبيها صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (21) سورة الأحزاب. ومن سنته حفظ كتاب الله تبارك وتعالى إذ كان يحفظه ويديم تلاوته ومعارضة جبريل به (الدويش.(2001 م)
ينتقد بعض التربويين المعاصرين حفظ القرآن في الصغر، ويرون أنه حفظ من دون فهم، ولا ينبغي للإنسان أن يحفظ ما لا يفهم. ومن المعلوم أن طريقة التحفيظ والتسميع من طرائق التدريس العريقة في القدم يعود تاريخها إلى بدء التعليم النظامي, و التعليم