الصفحة 30 من 71

الاستذكار و الحفظ الصحيحة. ومن المهم أن يكون الإرشاد مؤكدا في البداية ثم يتم التخفيف منه شيئا فشيئا مع ملاحظة بناء المتعلم لقدراته الذاتية لئلا يتعود الاعتماد على المعلم بدل الاعتماد على النفس، فيمكن للمعلم أن يطلب منه توضيح أسلوبه في الحفظ وربط المعلومات وتكوين الصورة الكلية للنص ليتأكد من سلامة سيره ويصوبه له.

يمكن للمتعلم أن يحفظ الموضوع المتعلم بطريقتين مختلفتين، فإذا فرضنا - مثلًا - أن المتعلم يريد أن يحفظ قصيدة شعرية أو سورة من القرآن الكريم, فإنه يستطيع أن يفعل ذلك بقراءة القصيدة أو السورة دفعة واحدة، ثم يعود لقراءتها مرة أخرى ويكرر ذلك حتى يحفظها وتعرف هذه بالطريقة الكلية.

ويمكن أن يقسم القصيدة أو السورة إلى عدة أجزاء أو مقاطع يتكون كل مقطع من عدد من الأبيات أو السطور، ويحفظ كل جزء على حدة ثم يعود فيحفظ الأجزاء مجتمعة و متصلة ببعضها بحسب ترتيبها الصحيح و تسمي هذه بالطريقة الجزئية.

وقد دلت التجارب أن المنهجية الجزئية أكثر فائدة في تعليم الأطفال، و المنهجية الكلية أكثر فائدة في تعليم الكبار، وكلما زاد ذكاء الشخص كان تعلمه بالمنهجية الكلية أكثر فائدة, كما أن للمادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت