الصفحة 3 من 71

هذا ما يحاول الباحث إلقاء الضوء عليه آخذا بآليات البحث المنهجي سائلًا المولى عز وجل أن ينفع به.

حظيت الذاكرة البشرية باهتمام العلماء، ووقفوا أمام عملياتها محاولين فهمها، فوجدوا أنفسهم أمام شيء مدهش من الإبداع الرباني يستعصى في كثير من جوانبه على الفهم، ولكن إصرار العديد من العلماء لا يكل.

وقد توصل علماء النفس من خلال دراستهم لأداء الذاكرة إلى عدد من المبادئ المتعلقة بالتعليم والتعلم والحفظ والاستذكار أخذت طريقها إلى المجال التطبيقي في الميدان التربوي. ومع التسليم بأن الله تعالى وهب بعض الناس ذاكرة قوية بالفطرة، وأن لكل فرد مستوى من التذكر يتقرر في ضوء حقيقة علمية تتمثل في وجود فروق فردية في أداء الذاكرة وتنوع في ذلك الأداء، مع ذلك فإن تدريب الذاكرة ومراعاة عدد من العوامل في التعليم والتعلم والحفظ، يحسن من أداء الذاكرة ويرفع مستوى قدرة المتعلمين على استرجاع المعلومات واستدعائها. (عبد الله،2003 م،9،13) . وفيما يتعلق بالحفظ النصي كما هو الحال في القرآن الكريم، يبرز دور بعض الروابط وتكوين العلاقات بين النص المحفوظ كمساعدات للتذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت