النوع الثاني من التنظيم يتعلق بالمضامين والمحتوى ويعتمد على الفهم، والربط بين الفهم والانفعال، فالمعاني في النص القرآني يستدعي بعضها بعضا ويذكر بعضها بالبعض الآخر، وإذا رافق الحفظ أو المراجعة التدبر والتأمل في المعاني والخشوع كان التذكر أسهل حيث يتم تفعيل ما يسميه بعض علماء النفس الذاكرة الانفعالية (عبد الله،2003 م،15) . وعلاقات الفهم رأسية وأفقية: فالرأسية تعني القدرة على استدعاء معاني النص بتسلسل، والأفقية تعني القدرة على استدعاء الموضوع الواحد من سور متعددة ... وهذا النوع ينمو مع الحافظ بنمو شخصيته وثقافته وعلمه.
1 -أن الحفظ يتطلب جهدا من المتعلم كما يتطلب التنظيم.
2 -أن المعرفة يمكن أن تخزن في شكل صور حسية شمية أو سمعية أو بصرية أو أكثر من حاسة.
3 -أن رؤية الشيء أو الشعور به أو لمسه أو شمه أو تذوقه تولد ارتباطات قوية للتذكر والحفظ.
4 -أن الجهد الذهني الذي يبذله المتعلم في تنظيم الحفظ وفق إحدى مساعدات التذكر يساعده على التذكر بطريقة فعالة, لأنها تحدد الأساليب التي يتعامل بها المتعلم مع المعلومات و الخبرات وتنقله من الأسلوب الروتيني إلى استعمال طرق