مثيرة و مغرية، وقد أثبتت الدراسات أن فعاليتها تصل إلى أكثر من ضعف الطرق التقليدية.
5 -أن استيعاب التفاصيل المتعلقة بالنص أو الخبرة يؤدي إلى تذكرها وجعلها أكثر مقاومة للنسيان.
6 -أن المتعلم بحاجة شديدة إلى مساعدات التذكر إذا كان المحتوى لا يتضمن معنىً واضحًا للمتعلم, مما يحمله على استخدام التعلم الحفظى, ومساعدات التذكر تزوده بروابط بين المعلومات المعروفة وغير المعروفة، وتمكنه من استخدام أكثر من طريقة وأسلوب يساعد على التذكر.
7 -أن مساعدات التذكر يمكن تعلمها واكتساب مهارة الاستفادة منها. وذلك بأن يرشد الطالب في بداية الأمر إلى استخدامها حتى يدرك أهميتها ثم يمكنه بعد ذلك أن يكون مستقلا في تكوينها عند تعلمه و حفظه.
8 -أن استخدام مساعدات التذكر يحقق أهدافًا تربوية مهمة للمتعلم, لأنها تجعله قادرا على التحكم و السيطرة على أنشطته الذهنية و ممارسة التفكير الناقد والإبداعي و التفكير الخلاق، و الانتباه لعناصر البيئة. (قطامي 1998 م، 171 - 172، 180، 185) .