التقليدي عبارة عن حفظ و استظهار للمعلومات) السامرائي،1999 م، 9،20). وقد مثلث هذه الطريقة قوام النظام التعليمي التقليدي لقرون طويلة، ورافق استخدامها أخطاء تربوية جعلتها محل نقد واعتراض من علماء التربية للأسباب التالية:
? لا تؤدي هذه الطريقة إلى تعديل في سلوك المتعلم، و بمعنى آخر لا يتم الربط بين العلم و العمل، وخاصة حين لا يدرك المتعلم بصورة واضحة مترتبات المعرفة المحفوظة من انعكاس على سلوكه.
? لا تؤدي إلى فهم المعرفة التي يحصلها المتعلم, ولا تشجع على التفكير و التحليل والاستنتاج والفهم الناقد، بل يتعود الطالب على الترديد و التذكر الآلي.
? تقيد حرية الطلبة في المواقف التعليمية وتفقدهم روح المسؤولية.
? لا تهتم بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب حيث تساوي بينهم في القدرة على الاستيعاب و الحفظ، و الوصول إلى مستوى واحد في التحصيل.
? تتطلب إدخال المعلومات و خزنها بغض النظر عن مدى فائدتها و أهميتها للمتعلم من عدمه، وتهمل حاجات ورغبات المتعلم، فالتلميذ كثيرا ما يحفظ أشياء لا تعود