الصفحة 15 من 71

عليه بنفع في الحياة الحاضرة أو المستقبلية, وقد تكون هنالك فائدة ولكنه لا يدركها.

? تكون العلاقة بين الطلبة و المدرس الذي يستخدم هذه الطريقة سيئة في الغالب، لأن المدرس يكون مفتشا وراصدا لأغلاط الطلبة فقط وليس مرشدًا أو صديقًا لهم.

? تقوم على الفصل بين العقل و الجسم و تعطى الاعتبار للقيم العقلية فقط مما يجعل الاهتمام موجها للمعرفة بذاتها.) السامرائي،1999 م، 22) (مرعي،1995 م 7 - 9)

إن تلك السلبيات التي عرضناها قد نشأت عن سوء استخدام طريقة التحفظ والتلقين، وأخطاء في تصميم المناهج الدراسية.

ووجود تلك الأخطاء لا يلغي دور الحفظ في التعلم، وإنما يعني ضرورة التعجيل بإحداث نقلة نوعية في النظام التعليمي تخلصه من أخطاء التعليم التقليدي وسلبياته، واعتماد أساليب ومحتوى منهجي يطلق ملكات المتعلمين وقدراتهم العقلية ومهاراتهم الفكرية والجسدية، ويستجيب لاتجاهاتهم وميولهم، ويؤهلهم للتفاعل الإيجابي مع عصرهم، وكل ذلك لا يلغي دور الحفظ في التعلم، ولا ينطبق هذا النقد على حفظ القرآن للأسباب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت