الصفحة 16 من 71

(1) أنه كتاب عبادة ميسر للحفظ والفهم والاعتبار {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} (17) سورة القمر. {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} (1) سورة يونس (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) هود (1) وذلك أن في ألفاظ القرآن وجمله وآياته سلاسة وعذوبة وسهولة، تجعله محبوبا مرغوبا. (القرضاوي 1421 هـ، 131) قال الشاطبي: فمن حيث كان القرآن معجزا أفحم الفصحاء وأعجز البلغاء أن يأتوا بمثله فذلك لا يخرجه عن كونه عربيا جاريا على أساليب كلام العرب ميسرا للفهم (الموافقات 3 - 805) ويقول الصنعاني:"فإن من قرع سمعه قوله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (20) سورة المزمل. يفهم معناها دون أن يعرف أن""ما""اسم شرط، و تقدموا مجزوم بها لأنه شرطها، و تجدوه مجزوم بها لأنه جزاؤها , (اللاحم 1425 هـ) "

(2) أن النص القرآني يخاطب الفطرة البشرية، ويسري إلى أعماق النفس الإنسانية، ويهذب وجدان الفرد ومشاعره بقدرة إلهية تؤثر على الصغير والكبير والعالم والجاهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت