متعمد أو سوء نية مثبت (يتحمل المضارب الخسارة في حال وجود ما يدل على التعدي والتقصير من قبله)
4 -لا يتم توزيع الربح إلا بعد استرداد رأسمال وإخراج المصاريف عملا بالقاعدة (الربح وقاية لرأسمال) .
5 -إذا فسد عقد المضاربة (لاختلا صحة شروطها) يكون للمضارب اجر مثله ويكون الربح إذا نحقق لرب العمل.
رابعا: الشروط الخاصة بالعمل:
1 -أن يختص العامل بالعمل دون رب المال.
2 -أن لا يضيق رب المال على العامل في العمل.
3 -مجال العمل كان في السابق يقتصر على التجارة وفي الوقت الحالي أجاز العديد من الفقهاء بان تشمل المضاربة كافة القطاعات الأخرى.
انواع المضاربة:
بما ان المضاربة شركة بين إثنين (رب المال والمضارب) بحيث يستحق رب المال الربح نظير رأس المال ويستحق المضارب الربح نظير العمل الذي يؤديه، فان المضاربة تشمل نوعان وهما:
1 -المضاربة المطلقة: وهي دفع المال للمضارب من غير تعيين العمل والمكان والزمان وصفة العمل (إعطاء المضارب الحرية في الاستثمار في أي نوع من الأنشطة الاستثمارية) ، وبالتالي فان المضارب لا يرجع لرب المال إلا عند نهاية المضاربة. و بالنسبة للمصارف الإسلامية فهذه الصيغة تجيز للمصرف أن يباشر بالعمل الذي يراه مناسبا, وتجيز له أيضًا أن يدفع المال لغيره ليضارب به.
2 -المضاربة المقيدة: وهي التي يشترط فيها رب المال على المضارب بعض الشروط لضمان ماله (بتحديد نوع النشاط الاستثماري للمضارب) ، وهذا النوع من المضاربة جائز.
2 -المشاركة