5 -التصرف بالمال في النظام التقليدي شبه مطلق أما في النظام الإسلامي فالحرية غير مطلقة.
6 -في ظل التمويل التقليدي يعطى الاهتمام الأكبر لقدرة المقترض على سداد أصل القرض والفوائد المترتبة عليه. أما في التمويل الإسلامي فإن أساليب المشاركة في الأرباح والخسائر تركز على معدل العائد المتوقع من الاستثمار الممول. ولذلك فإن هذا النوع من التمويل يمكن أن يوجه الموارد المالية إلى أفضل الاستثمارات من حيث الإنتاجية. الأمر الذي يرفع مستوى كفاءة عمليات التمويل.
ومن ناحية أخرى تتم آلية الوساطة المصرفية في المصارف الإسلامية من خلال تجميع الأموال وإعادة توظيفها بما يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية أو ضمن الإطار العام لأسلوب المضاربة في النظام المصرفي الإسلامي ,حيث أن جوهر العلاقة في كلا الحالتين يتمثل في المشاركة في الربح والخسارة وبالتالي المشاركة في المخاطرة. وحقيقة العمل المصرفي الإسلامي تقتضي فهم كل من قاعدة الخراج بالضمان وقاعدة الغنم بالغرم والتي تمثل أساس لتوزيع الحقوق والالتزامات على الطرفين ومضمونها أن الضمان صفة لازمة لصاحب رأسمال وهو من يجب أن يستعد لتحمل المخاطر من اجل الحصول على الربح. وعلى الرغم من ذلك فان في العمل المصرفي الإسلامي مخاطر ترتبط بطبيعة العمل المصرفي الإسلامي بشكل عام وهناك مخاطر ترتبط بخصوصية كل أسلوب من أساليب التمويل من جانب آخر. ويشير آخرون (21) إلى أن المخاطرة في الفقه الإسلامي ذات مدلولين أحدهما مباح: ويعني تحمل نتائج الاستثمار ربحا أو خسارة أو تحمل نتائج العملية التجارية (أو المضاربة) ربحا أو خسارة (وهو المقصود بالتلازم والتقابل بين المغارم والمغانم) أما المعنى المحرم فيشير إلى الغرر والقمار. اما ابرز مخاطر العمل المصرفي الإسلامي فتشمل:
1 -مخاطر خاصة بالعنصر البشري وتشمل:
أولا: مخاطر مصدرها المستثمرون:
للمستثمرين أهمية اكبر في المصارف الإسلامية منها في المصارف التقليدية وذلك لارتباطهم مع المصرف الإسلامي بعلاقة المشاركة في الربح والخسارة ومعنى ذلك أن المصرف الإسلامي سيقتسم الربح أو الخسارة الناتجة مع المستثمر وحيث أن