فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 118011 من 466147

ولا أدخل في نقاش لا جدوى منه حول: أحين فرض الحق على رسوله الصلاة كلمه وسمع منه رسول الله ، أم أن رسول الله قد رأى الله وهو يتكلم معه . لا داعي للخوض في أمر لم يخبرنا الله عن كيفيته ، والأدب مع الله يقتضي ذلك . قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} .

وإن القرآن لم يثبت بأية طريقة من طرق الوحي إلا بإرسال رسول ، فكل وحي القرآن جاء بواسطة جبريل ، فلم تأت آية بالنفخ في الرُّوع . إنما جاء بالنفخ في الروع الحديث القدسي ؛ لأن النفخ في الروع قد يتصور واحد أنه خاطر من الجن أو أمثال ذلك . وجاءت كل الآيات القرآنية بواسطة جبريل ؛ بمقدمات بدنية ، ويحدث تغير كيماوي في نفس رسول الله فلا يشك أبداً في أنه جبريل . وأراد الحق أن يكون الوحي بالقرآن بطريقة لا شك فيها .

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يسمع صوتاً كصلصلة الجرس ؛ وبعد ذلك يتفصد جبين الرسول عرقاً ، ويثقل جسم رسول الله حتى إن كان على دابة فهي تئط وتئن ويثقل عليها وتكاد أن يمس بطنُها الأرض . وإن كان رسول الله يلاصق فخذه فخذ أحد الصحابة ، فيكاد أن يرض فخذ الصحابي ، وتلك علامات مادية كونية ، لا يمكن أن يحدث فيها لبس .

ولقد قالوا من قبل استنادا إلى ظاهر قوله: {وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ ونخزى} [طه: 134]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت