الياء متحرّكة وما قبلها مفتوح قلبت ألفا ، وزنه يتفعّلكم.
(يقضى) ، الألف فيه منقلبة عن ياء لمناسبة البناء للمجهول ، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا ، وزنه يفعل بضمّ الياء وفتح العين.
(مسمّى) ، اسم مفعول من سمّى الرباعيّ ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
(حفظة) ، جمع حافظ اسم فاعل من حفظ الثلاثيّ ، وزنه فاعل ، ووزن حفظة فعلة بفتحتين.
(توفّته) ، في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين ، حذفت الألف الساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة ، وزنه تفعّته.
(أسرع) ، صفة مشتقّة وزنه أفعل وهي صيغة تفضيل وليست بتفضيل ، فعله سرع يسرع باب فرح وباب كرم.
(الحاسبين) ، جمع الحاسب ، اسم فاعل من حسب يحسب باب نصر ، وزنه فاعل.
البلاغة
1 -الاستعارة التصريحية التحقيقية: في قوله تعالى"وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ"حيث استعار العلم للمفاتح ، والقرينة الإضافة إلى الغيب.
2 -الكناية: في قوله تعالى"وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ"حيث كنى بالظلمة عن البطن لأنه لا يدرك فيه كما لا يدرك في الظلمة.
3 -المقابلة: فقد طابق بين البر والبحر ، والرطب واليابس ..
4 -التكرير: في قوله تعالى"إِلَّا يَعْلَمُها"وفي قوله"إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ"وفائدة هذا التكرير التطرية لما بعد عهده ، لأنه لما عطف على ورقة بعد أن سلف الإيجاب المقصود للعلم في قوله"إِلَّا يَعْلَمُها"وكانت هذه المعطوفات
داخله في إيجاب العلم ، وهو المقصود وطالت وبعد ارتباط آخرها بالإيجاب السالف ، كان ذلك جديرا بتجديد العهد بالمقصود ، ثم كان اللائق بالبلاغة المألوفة في القرآن التجديد بعبارة أخرى ، ليتلقاها السامع غضة جديدة غير مملولة بالتكرير. وهذا السر إنما ينقب عنه المسيطر في علم البيان ونكت اللبان.