فهرس الكتاب
الكفرة. وهو مبتدأ ، والذي خبره ، وجملة يتوفاكم لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وبالليل جار ومجرور متعلقان بيتوفّاكم (وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ) الواو حرف عطف ، ويعلم عطف على يتوفاكم ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول يعلم ، وجملة جرحتم لا محل لها لأنّها صلة الموصول ، ويجوز أن تكون"ما"مصدرية والمصدر المؤول مفعول جرحتم (ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى) ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ، ويبعثكم عطف على يتوفاكم ، وفيه جار ومجرور متعلقان بيبعثكم ، واللام للتعليل ، ويقضى فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بيبعثكم ، وأجل نائب فاعل ومسمى صفة (ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) عطف على الجملة السابقة ، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومرجعكم مبتدأ مؤخر ، ثم ينبئكم عطف أيضا ، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم ، وجملة كنتم تعملون لا محل لها لأنها صلة ، وجملة تعملون خبر كنتم.
البلاغة:
في هذه الآية"التنزيل المنظوم"، وهو ما ورد في القرآن موزونا بغير قصد الشعر ، وذلك في قوله:"ويعلم ما جرحتم بالنهار"فهو شطر بيت من البحر الوافر. وقد وجد في القرآن ما هو بيت تامّ أو مصراع ، فلا يكتسب اسم الشعر ولا صاحبه اسم الشاعر.
وسنورد لك طائفة من الآيات التي وردت منظومة ، ولا تعرّج على القائلين بأنها شعر. فمن ذلك قوله تعالى من الطويل وهو مصراع بيت:
"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". ومن المديد"واصنع الفلك"
بأعيننا". ومن البسيط:"فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم". ومن الخفيف:"لا يكادون يفقهون حدبثا". وقد يكون بيتا كاملا كقوله وهو من مجزوء الرمل:"وجفان كالجوابي وقدور راسيات"."
وجفان كالجوابي وقدور راسيات
وقوله من البحر نفسه: