فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153709 من 466147

لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبّون

ومن مجزوء الكامل:

واللّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

ومن المجتثّ:

نبّئ عبادي أنّي أنا الغفور الرحيم

وقد تلاعب الشعراء في هذا الموضوع وضمنوا أبياتهم آيات وردت منظومة بغير قصد ، فورد بعضها طريفا حلوا. وقد ذكر عن أبي نواس أنه ضمن ذلك بقوله:

وفتية في مجلس وجوههم ريحانهم قد عدموا التّثقيلا

دانية عليهم ظلالها وذلّلت قطوفها تذليلا

وهو من الرّجز ولا بد من إشباع الميم في"عليهم"ليستقيم الوزن. ولا مندوحة هنا عن الإشارة إلى أنه قد نشب بين العلماء خلاف حول جواز اقتباس الآيات الكريمة ، والذي عليه الجمهور منهم

أنه جائز شريطة ألا يسف الناظم إلى المعاني والموضوعات التي لا تتفق مع جلال القرآن. ومن طريف ما يذكر بهذا الصدد أن بعضهم نظم بيتا قال فيه:

وما حسن بيت له زخرف تراه إذا زلزلت لم يكن

ثمّ توقّف لأنه استعمل فيه هذه الألفاظ القرآنية في الشعر فجاء إلى شيخ الإسلام تقي الدين بن دقيق العيد ليسأله عن ذلك ، وأنشده البيت ، فقال له الشيخ: قل: فما حسن كهف ، فقال له: يا سيدي أفدتني وأفتيتني.

[سورة الأنعام (6) : الآيات 61 إلى 62]

وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ (62)

الإعراب:

(وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) كلام مستأنف مسوق لبيان أنه سبحانه هو الغالب القاهر المتصرف بأمور العباد.

وهو مبتدأ ، والقاهر خبره ، وفوق ظرف متعلق بمحذوف حال ، أي:

مستعليا ، ويرسل الواو استئنافية ، ولا بأس بأن تكون عاطفة ، من باب عطف الجملة الفعلية على الجملة الاسمية ، وعليكم جار ومجرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت