فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153746 من 466147

إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ) كلام مستأنف مسوق لذكر الدلائل على كمال قدرته تعالى ، وأنه المبدع للأشياء. ومن كان هذا شأنه فهو المستحق للعبادة. وإن واسمها وخبرها ، والحب مضاف لفالق ، والإضافة غير محضة ، على أنه بمعنى الحال أو الاستقبال ، فيكون الحب مجرور اللفظ منصوب المحل ، ويجوز أن تكون الإضافة محضة على أنه اسم فاعل بمعنى الماضي ، لأن ذلك قد كان. والنوى عطف على الحب ، وجملة يخرج الحي يجوز أن تكون مستأنفة ، فلا محل لها ، ويجوز أن تكون في

محل رفع خبر ثان لإن ، ومن الميت جار ومجرور متعلقان بيخرج ، ومخرج عطف على فالق ، أي: اللّه فالق ومخرج ، ويجوز أن يعطف على يخرج ، لممالأة الكلام بعضه لبعض ، ولا بد حينئذ من تأويل الفعل بالاسم ليصح عطف الاسم عليه أو بالعكس. ومن الحي جار ومجرور متعلقان بمخرج (ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) الكلام مستأنف مسوق لبيان أن اللّه هو فاعل ذلك كله ، والفاء استئنافية ، واسم الإشارة مبتدأ ، واللّه خبره ، والفاء استئنافية ، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال ، وتؤفكون فعل مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل (فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً) فالق الإصباح نعت للّه ، والإصباح مضاف إليه ، وجعل الواو عاطفة ، جعل فعل ماض ، والليل مفعوله الأول ، وسكنا مفعوله الثاني ، وفي قراءة ينسبونها إلى الجمهرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت