فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156184 من 466147

وقوله: {وأنعام لاَّ يَذْكُرُونَ اسم الله عَلَيْهَا} : هو ما ذبحوه لآلهتهم ، لا يذكرون اسم الله [عليه] . وقوله: {إِلاَّ مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ} كانوا يذبحون أشياء لا يأكلها إلا خدمة

الأصنام . وقيل: كانت البحيرة لا تركب ولا يحمل عليها شيء ذكر عليه اسم الله.

{افترآء عَلَيْهِ} أي: كذباً على الله ، سيجزيهم بكذبهم.

وقد روي عن الدوري عن الكسائي (افتراء) بالإمالة ، والفتح أشهر ، وكذلك ذكر أبو الحارث عن الكسائي ، (قال الكسائي) لأنه مصدر لا أميله.

قوله: {وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هذه الأنعام} الآية.

قوله: {خَالِصَةٌ} : أُنّثت (ما) لتأنيث (الأنْعَامِ) ، لأن ما في بطونها

ملتبس بها ، كما قال:

(مشين كما اهتزّت رماح) تَسَفّهَتْ ... أعاليها مَرُّ الرِيّاح النواسم

فأنِّث ، لأن المَرُّ من الرياح ، هذا قول الفراء . وقال الكسائي والأخفش: دخل التأنيث للمبالغة . وقيل:"التأنيث على معنى (ما) ،/ والتذكير على اللفظ"، كذا قرأ ابن عباس (خَالِصُهُ) بالتذكير ، والمعنى: ما خلص منه حياً لذكورنا.

{وَمُحَرَّمٌ على أزواجنا} يعني الإناث"."

وقرأ الأعمش (خَالصٌ) بغير هاء ، على التذكير على اللفظ ، ولأن بعده

{وَمُحَرَّمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت