وَمَا زَادَ عَلَيْهِ فِيهِ فَكَلَامٌ فِي الْإِعْرَابِ وَنُكَتِ التَّعْبِيرِ ، وَتَحْقِيقٌ لِمَعْنَى الْجَبْرِ عِنْدَ بَعْضِ الْمُتَكَلِّمِينَ ، وَهُوَ زُبْدَةُ مَا فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ ، وَأَهْلُ النَّارِ عِنْدَهُمْ مَنْ يُسَمُّونَهُمْ كَافِرِينَ ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ يُسَمُّونَهُمْ مُسْلِمِينَ ، إِنْ كَانُوا يَجْهَلُونَ حَقَائِقَ هَذِهِ الْأُمُورِ ، وَيُصِرُّونَ عَلَى الْفُجُورِ ، اتِّكَالًا عَلَى شَفَاعَةِ أَهْلِ الْقُبُورِ ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُمْ مَعَ اللهِ أَوْ مِنْ دُونِ اللهِ لِمُهِمَّاتِ الْأُمُورِ ، وَيَذْبَحُونَ لَهُمُ النَّسَائِكَ ، وَيَنْذِرُونَ لَهُمُ النُّذُورَ ،