وَهَذَا الْإِرْشَادُ الْحَرْبِيُّ فِي اسْتِعْمَالِ الْقَسْوَةِ مَعَ الْبَادِئِينَ بِالْحَرْبِ ، وَالنَّاقِضِينَ فِيهَا لِعُهُودِ السَّلْمِ ، وَالتَّنْكِيلِ بِالْبَادِئِينَ بِالشَّرِّ ، لِتَشْرِيدِ مَنْ وَرَاءَهُمْ ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ قُوَّادِ الْحَرْبِ فِي هَذَا الْعَصْرِ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْصِدُونَ مَعَ ذَلِكَ الِانْتِقَامَ ، وَشِفَاءَ مَا فِي الصُّدُورِ مِنَ الْأَحْقَادِ ، وَالسَّعْيَ لِإِذْلَالِ الْعِبَادِ ، وَالتَّمَتُّعَ بِالْغَنَائِمِ مِنْ مَالٍ وَعَقَارٍ ، دُونَ الْمَوْعِظَةِ وَالتَّرْبِيَةِ بِالِاعْتِبَارِ .