وأخرج البخاري والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله وتصديق موعود الله كان شبعه وريه وبوله حسنات في ميزانه يوم القيامة".
وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين ، يقول: اللهم كما خوّلتني من خوّلتني من بني آدم فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه".
وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرساً".
وأخرج الطبراني عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من أطرق مسلماً فرساً فأعقب له الفرس ، كتب الله له أجر سبعين فرساً يحمل عليها في سبيل الله ، وإن لم تعقب له كان له كأجر سبعين فرساً يحمل عليه في سبيل الله".
وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما تعاطى الناس بينهم شيئاً قط أفضل من الطرق ، يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ، ويطرق الرجل فحله فيجري له أجره ، ويطرق الرجل كبشه فيجري له أجره"."
وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن معاوية بن خديج رضي الله عنه. أنه لما افتتحت مصر كان لكل قوم مراغة يمرغون فيها خيولهم ، فمر معاوية بأبي ذر رضي الله عنه وهو يمرغ فرساً له ، فسلم عليه ووقف ثم قال: يا أبا ذر ، ما هذا الفرس؟ قال: فرس لي لا أراه إلا مستجاباً. قال: وهل تدعو الخيل وتجاب؟ قال: نعم ، ليس من ليلة إلا والفرس يدعو فيها ربه فيقول: رب إنك سخرتني لابن آدم وجعلت رزقي في يده: اللهم فاجعلني أحب إليه من أهله وولده ، فمنها المستجاب ومنها غير المستجاب ، ولا أرى فرسي هذا إلا مستجاباً.