فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203177 من 466147

فلما قدم دمشق ذهب إلى معاوية ليقبلها منه، فأبى عليه، فخرج من عنده وهو يبكي ويسترجع، فمرَّ بعبد الله ابن الشاعر السَّكسكي، فقال له: ما يبكيك؟ فذكر له أمره، فقال له: أو مطيعي أنت؟ فقال نعم. فقال: اذهب إلى معاوية فقل له: اقبل مني خمسك، فادفع إليه عشرين ديناراً، وانظر إلى الثمانين الباقية، فتصدق بها عن ذلك الجيش، فإن الله يقبل التوبة عن عباده، وهو أعلم بأسمائهم ومكانهم، ففعل الرجل.

فقال معاوية: لأن أكون أفتيتُ بها، أحب إليَّّ من كل شيء أملكه. أحسن الرجل. انتهى.

في هذه الرواية إثبات ولد لخالد، وفي ظني أن صاحب"أسد الغابة"ذكر أنه أم يعقب، فليحقق. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 512 - 513}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت