فهرس الكتاب
1 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} ، قال: (هي التي لا تنفض ورقها، وظننت أنها النخلة) .
أخرجه أحمد 2: 91، وفي سنده شريك القاضي، موصوف بكثرة الغلط، والوهم.
ينظر: الجرح والتعديل 4: 365، الكامل 4: 6، تهذيب الكمال 12: 462، التقريب 266.
والحديث جوَّد السيوطي إسناده في (الدر المنثور) 8: 513، وزاد عزوه إلى: ابن مردويه.
2 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: لما نزلت هذه الآية: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أتدرون أي شجرة هذه؟) ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (هي النخلة) الحديث.
أورده في (الدر المنثور) 8: 514 وعزاه إلى: ابن مردويه.
3 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (هل تدرون ما الشجرة الطيبة؟) قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: فأردت أن أقول: هي النخلة، فمنعني مكان عمر -رضي الله عنه-، فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (هي النخلة) .
أخرجه الطبري 13: 642، وفيه مبهم، فالسند ضعيف.
وعزاه في (الدر المنثور) 8: 514 إلى: ابن مردويه.
قلت: وأصل حديث ابن عمر هذا؛ في الصحيحين، لكن ليس فيهما ذكر الآية، أو ذكر الشجرة الطيبة، والله أعلم.
الحكم على الحديث:
ضعيف مرفوعا، والصحيح فيه الوقف.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
قال تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم 27] .
(128) عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (المسلم إذا سئل في القبر، يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} ) .
تخريجه: