فهرس الكتاب
أي: كل من الجبال والطير. من أجل تسبيح داود، كان كثير الرجوع إلى التسبيح.
ويصح أن يكون الضمير يعود إلى الله - تعالى - فيكون المعنى: كل من داود والجبال والطير، كان كثير التسبيح والتقديس والرجوع إلى الله - تعالى - بما يرضيه.
وقوله - تعالى: وَشَدَدْنا مُلْكَهُ أي: قوينا ملك داود، عن طريق كثرة الجند التابعين له، وعن طريق ما منحناه من هيبة ونصرة وقوة ..
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ أي: النبوة، وسعة العلم، وصالح العمل، وحسن المنطق.
وَفَصْلَ الْخِطابِ أي: وآتيناه أيضا الكلام البليغ الفاصل بين الحق والباطل، وبين الصواب والخطأ، ووفقناه للحكم بين الناس بطريقة مصحوبة بالعدل، وبالحزم الذي لا يشوبه تردد أو تراجع. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 12/ 128 - 144} ...