فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400038 من 466147

قال ابن عباس: ليس حي من أحياء العرب إلا وللنبي عليه السلام فيه قرابة.

وقال الحسن: إلا المودة في القربى ، يعني: إلا أن تتوددوا إلى الله تعالى ، بما يقربكم منه ، وهكذا قال مجاهد ، وقال سعيد بن جبير: إلا المودة في القربى ، يعني: إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم.

ثم قال: {وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً} يعني: يكتسب حسنة ، {نَزِدْ فِيهَا حُسْناً} يعني: للواحد عشرة.

ويقال: نزد له التوفيق في الدنيا ، ونضاعف له الثواب في الآخرة.

{إِنَّ الله غَفُورٌ شَكُورٌ} يعني: غفور لمن تاب ، شكور يقبل اليسير ، ويعطي الجزيل.

قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افترى عَلَى الله كَذِباً} يعني: تقوله من ذات نفسه ، ولم يأمره الله تعالى.

قال الله تعالى: {فَإِن يَشَإِ الله يَخْتِمْ على قَلْبِكَ} يعني: يحفظ قلبك ، حتى لا تدخل في قلبك المشقة والأذى من قولهم: {وَيَمْحُ الله الباطل} يعني: يهلك الله تعالى الشرك {وَيُحِقُّ الحق} يعني: يظهر دينه الإسلام {بكلماته} يعني: بتحقيقه ، وبنصرته ، وبالقرآن {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} يعني: يعلم ما في قلب محمد صلى الله عليه وسلم من الحزن ، ويعلم ما في قلوب الكافرين من التكذيب.

قوله تعالى: {وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السيئات} حتى يتجاوز عما عملوا قبل التوبة.

وروى عبد العزيز بن إسماعيل ، عن محمد بن مطرف قال:"يقول الله تعالى: وَيْحَ ابْنَ آدَمَ ، يُذْنِب الذَّنْبَ ثُمَّ يَسْتَغْفِر ، فَأغْفِرَ لَهُ ، ثُمَّ يُذْنِبُ ذَنْباً ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ ، فأغْفِر لَهُ ، ثُمَّ يُذْنِبُ ذَنْباً ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ ، فَأغْفِرَ لَهُ لاَ هُوَ يَتْرك ذُنُوبَهُ ، وَلاَ هُوَ يَيْأس مِن رَّحْمَتِي."

أشْهَدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ" {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} من خير أو شر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت