فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401468 من 466147

وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ عطف على قوله للّذين أمنوا قرأ حمزة والكسائي «وخلف - أبو محمد» كبير الإثم على الواحد هاهنا وفى سورة النجم

والباقون كبائر بالجمع وَالْفَواحِشَ هي الكبائر وقال السديّ هي الزنى وقال مقاتل ما يوجب الحد وقد ذكرنا الكبائر في سورة النساء وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (48) عطف على يجتنبون والظرف متعلق بيغفرون وبناء يغفرون على ضميرهم خبرا للدلالة على انهم أحقاء بالمغفرة حال الغضب والجملة معطوفة على الصلة والموصول اما مجرور عطفا على الّذين أمنوا أو منصوب على المدح أو مرفوع.

وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ أي أجابوه إلى ما دعاهم إليه من طاعته وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور أي يتشاورون بَيْنَهُمْ فيما يبدو لهم ولا يعجلون ولا شك ان المؤمن إذا استشار مؤمنا يشيره بما هو خير له في الدارين يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المستشار مؤتمن - رواه مسلم عن أبي هريرة والترمذي عن أم سلمة وابن ماجه عن ابن مسعود وروى الطبراني في الأوسط بسند حسن عن علي رضى الله عنه المستشار مؤتمن فإذا استشير فليشر بما هو صانع لنفسه - وروى الطبراني في الكبير بسند حسن عن سمرة بن جندب المستشار مؤتمن ان شاء أشار وان شاء لم يشر وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (38) في سبيل الخير عطف أو حال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت