قال أبو صالح عن ابن عباس: لما أنزل {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا} إلى قوله: {عَذَابًا أَلِيمًا} أتى أهل الزمانة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: كيف لنا إذا دعينا ولا نستطيع الخروج، فأنزل الله قوله تعالى:
17 - {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} وبين عذرهم.
وقال مقاتل: عَذَرَ أهل الزمانة الذين يتخلفون عن المسير إلى الحديبية، يقول، لا حرج عليهم، فمن شاء منهم أن يسير معكم إلى خيبر فليسر. ونحو هذا قال ابن حيان: يقول من تخلف من هؤلاء عن الحديبية فهم معذورون. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 293 - 303} .