أهم مظاهر هذه الظاهرة في تراث الشيعة الروافض:
1-الكذب علي الله ورسوله.
2-افتراء أكاذيب على آل البيت.
3-افتراء أكاذيب على أصحاب الرسول.
4-الافتراء في أحداث التاريخ.
1-الكذب على الله ورسوله:
إن من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر الكذب، فما الحال إذا كان الكذب على الله ورسوله، وخطورة الكذب على الله ورسوله تكمن في أن هذا الكذب الذي ليس بدين يصبح دينًا إذ أنه صار منسوبًا إلي الله ورسوله وما دام قد نسب إلي الله ورسوله فقد أصبح دينًا تجري عليه أحكام الدين من التصديق والإتباع والتعظيم والذين يكذبون على الله ورسوله إنما يزاحمون هذا الدين الحق الذي هو الصدق بالدين الباطل ويصبغون على الباطل الشرعية بنسبتهم هذا الكذب إلى الله ورسوله ومن هنا جاء الوعيد الشديد علي لسان الرسول فيما رواه عنه الْمُغِيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» .
وتمثل هذا الكذب على الله في عدة جوانب:
1ـ افتراء قرآن غير القرآن الذي يعرفه المسلمون نزل على الرسول وهو الذي قالوا فيه أنه سبع عشرة ألف أية.
2ـ نزول كتب غير القرآن على الأئمة تشكل مصاحف لدى الشيعة، منها مصحف فاطمة.
3ـ تحريف النص القرآني تأويلًا بعد ادعاء تحريفه نصًا.
وقد سبق الحديث عن هاتين النقطتين.
4ـ الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، وتمثلت هذه الظاهرة في عدة جوانب:
أولًا: القول بأن التشيع بدأ في زمن الرسول والرسول قد أقره:
يقول محمد حسين آل كاشف الغطا -المتوفى سنة 1373هـ-:"إن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة"؛ يعني أن بذرة التشيع وضعت في بذرة الإسلام.