روى القوم عن الباقر عليه السلام: أنه سئل عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: « ما أهريق محجمة من دم، ولا أخذ مال من غير حله، ولا قلب حجر على حجر، إلا ذاك في أعناقهما» [1] .
وقال: « ضربوكم على عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنه كان ظالمًا، فكيف إذا ذكرتم صنميهم» [2] .
وقال: « ما مات منا ميت إلا ساخطًا عليهما، وما منا اليوم إلا ساخطٌ عليهما، يوصي بذلك الكبير منا الصغير أنهما ظلمانا حقنا، ومنعانا فيئنا، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [3] .
وقال: «إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [4] .
(1) الكافي، للكليني (8/103) ، شرح أصول الكافي، للمازندراني (12/30) ، بحار الأنوار للمجلسي (46/341) .
(2) الكافي، للكليني (8/189) ، شرح أصول الكافي، للمازندراني (12/247) ، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي (6/198) ، حوار مع فضل الله حول الزهراء، لهاشم الهاشمي (301) .
(3) الكافي، للكليني (8/245) ، شرح أصول الكافي، للمازندراني (12/338) ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي (8/545، 9/285، 405) ، الانتصار للعاملي (8/323) .
(4) الكافي، للكليني (8/246) ، شرح أصول الكافي، للمازندراني (12/340) ، بحار الأنوار للمجلسي (30/269) ، كشف الحقائق لعلي آل محسن (177) ، الانتصار، للعاملي (8/323) .