فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 304

وعن الصادق عليه السلام أنه قال في قوله تعالى: (( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ) ) [فصلت: 29] ، قال: « هما -:أي أبو بكر وعمر - ثم قال: وكان فلان - أي: عمر - شيطانًا» [1] .

وقال: « إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه، واثنان في بني إسرائيل هَوَّدا قومهما ونَصَّراهما، وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى، واثنان من هذه الأمة - أحدهما شرهما - في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار» [2] .

وقال: « إن لله خلف مغربكم هذه لتسعة وتسعين مغربًا أرضًا بيضاء مملؤة خلقًا يستضيئون بنورها لم يعصوا الله طرفة عين، لا يدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه، يبرؤون من فلان وفلان وفلان» [3] .

(1) الكافي، للكليني (8/334) ، شرح أصول الكافي، للمازندراني (12/473) ، بحار الأنوار للمجلسي (30/270) ، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني (2/1115) ، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني (4/358، 6/336) ، تفسير نور الثقلين، للحويزي (4/545) ، مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي (3/109) ، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني (2/535) ، غاية المرام، لهاشم البحراني (4/365) .

(2) ثواب الأعمال، للصدوق (214) ، بحار الأنوار للمجلسي (8/313، 30/410، 31/615) (وقال: الثاني شرهما) ، تفسير نور الثقلين، للحويزي (5/215) .

(3) الكافي، للكليني (8/231) ، مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي (12) ، شرح أصول الكافي، للمازندراني (12/311) ، بحار الأنوار للمجلسي (54/335) ، درر الأخبار، لخسرو شاهي (410) ، البرهان (1/47) الأنوار النعمانية (1/338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت