وعن زين العابدين: « أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: عليهما لعائن الله بلعناته كلها، كانا - والله - كافرين مشركين بالله العظيم» [1] .
وعنه أنه سئل عنهما فقال: « كافران كافر من أحبهما» [2] .
وعن الباقر: « أنه رمى بمنى الجمرات، ثم رمى بخمس بعد ذلك: ثلاث في ناحية، وثنتان في ناحية، فسئل عن ذلك فقال: إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين - أبو بكر وعمر - غضين طريين، فصلبا هاهنا، لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الأول بثنتين والآخر بثلاث؛ لأن الآخر أخبث من الأول» [3] .
وقال: «إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس، ما بين عين إلى عين شمس أربعون عامًا، فيها خلق كثير ما يعلمون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قرصًا بين القرص إلى القرص أربعون عامًا، فيها خلق كثير لا يعلمون أن الله عز وجل خلق آدم أو لم يخلقه، قد ألهموا - كما ألهمت النحلة - لعنة الأول والثاني في كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا عذبوا» [4] .
دعاء صنمي قريش ومنزلته عند الشيعة:
(1) بصائر الدرجات للصفار (290) بحار الأنوار للمجلسي (27/29) ، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني (4/415) ، الأسرار الفاطمية للمسعودي (262) .
(2) بحار الأنوار للمجلسي (69/138) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (26/49) ، مجمع النورين، لأبي الحسن المرندي (103) ، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (18/178) .
(3) الاختصاص للمفيد (5/277) الخرائج والجرائح للراوندي (816) ، خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي (5/67) ، بحار الأنوار للمجلسي (27/305) ، بصائر الدرجات للصفار (307) ، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (10/78) .
(4) البرهان، لهاشم البحراني (1/47) ، الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري (1/338) ، مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي (12) .