ونسبوا إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه كان يقنت في صلاته بالدعاء المعروف بدعاء صنمي قريش، وهو الذي فيه: اللهم صل على محمد وآل محمد، والعن صنمي قريش، وجبتيها، وطاغوتيها، وإفكيها، وابنتيهما، اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك، وأحبا أعداءك، وجحدا آلاءك وعطلا أحكامك، وأبطلا فرائضك.. إلخ.
وقالوا: إن هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة، وإن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم، وبلغت شروحه بالعشرات، ولا يكاد يخلو منه كتابُ أو بابُ الأدعية [1] .
(1) انظر تفصيل ومنزلة وشروح هذا الدعاء في: شرائع الإسلام للمحقق الحلي (1/71) ، كتاب الصلاة، للأنصاري (1/415) ، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (4/405) ، خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي (2/463) ، كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري (483) ، إقبال الأعمال، لابن طاوس (1/12) ، اليقين، لابن طاوس (69) ، جمال الأسبوع، لابن طاوس (12) ، المحتضر، للحسن بن سليمان الحلي (71، 111) ، مصباح الكفعمي (552) ، بحار الأنوار للمجلسي (30/394، 31/598، 631، 82/235، 260) ، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري (2/344) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (5/313) ، مستدرك سفينة البحار، للنمازي (1/153، 2/6، 385، 8/611) ، مكاتيب الرسول، للأحمدي الميانجي (1/601) ، تراجم الرجال، لأحمد الحسيني (2/874) ، الذريعة، لآقا بزرگ الطهراني (11/236، 13/246، 256، 257، 26/159) ، شرح إحقاق الحق، للمرعشي (1/6، 337، 2/349) ، وانظر الدعاء في: بحار الأنوار للمجلسي (85/260) ، مفتاح الجنان (114) مرآة الأنوار للعاملي (256) ، فصل الخطاب للنوري الطبرسي (245) ، تحفة العوام لمعتبر (303) .