وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: « من ناصب عليًا الخلافة بعدي فهو كافر، وقد حارب الله ورسوله، ومن شك في علي فهو كافر» [1] .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: « من أنكر إمامة علي بعدي كمن أنكر نبوتي في حياتي، ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر ربوبية ربي عز وجل» [2] .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: « يا علي! ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدًا لولايتك إلا لقى الله بعبادة صنم أو وثن» [3] .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: « إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب، الكفر به كفر بالله، والشرك به شرك بالله، والشك فيه شك في الله، والإلحاد فيه إلحاد في الله، والإنكار له إنكار لله» [4] .
(1) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، لابن طاوس (23) ، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي (2/48) ، كتاب الأربعين، للماحوزي (346) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، للهمداني (184) ، مشارق أنوار اليقين، لرجب البرسي (79) ، إحقاق الحق، لنور الله التستري (209) ، غاية المرام، لهاشم البحراني (1/228) ، شرح إحقاق الحق، للمرعشي (4/333، 7/331، 17/279) ، مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت (21/426) .
(2) الأمالي، للصدوق (754) ، بحار الأنوار للمجلسي (38/109) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، للهمداني (185) ، فضائل أمير المؤمنين (ع) ، لابن عقدة الكوفي (150) ، غاية المرام، للبحراني (1/187) .
(3) الأمالي، للصدوق (392) ، بحار الأنوار للمجلسي، ج (38/101، 42/143) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، أحمد الرحماني الهمداني (185) ، غاية المرام، لهاشم البحراني (2/301) .
(4) الأمالي، للصدوق (264) ، بحار الأنوار للمجلسي (38/97) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، لأحمد الهمداني (185) ، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي (1/606) ، معارج اليقين في أصول الدين، للسبزواري (52) ، غاية المرام، للبحراني (2/196) .