فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 304

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: « التاركون ولاية علي عليه السلام المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه خارجون عن الإسلام من مات منهم على ذلك» [1] .

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: « الأئمة بعدي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب، وآخرهم القائم... إلى أن قال: المقر بهم مؤمن، والمنكر لهم كافر» [2] .

ونسبوا إلى الصادق - أيضًا - قوله: « الجاحد لولاية علي كعابد وثن» [3] .

والراويات في الباب كثيرة لا يسعنا حصرها، وحتى لا يؤخذ علينا الاقتصار على الاستدلال بالروايات التي هي قابلة للنقد والتضعيف، فلا أرى بأسًا بذكر أقوال علماء الشيعة في المسألة فهي صريحة في الدلالة على المقصود ولا يمكن صرفها:

فهذا الشيخ المفيد: يحكي إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحدًا من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار [4] .

ويرى المفيد: أن ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: «من مات وهو لا يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية» صريح في أن الجهل بالإمام يخرج صاحبه عن الإسلام [5] .

(1) بحار الأنوار للمجلسي (27/238) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، لأحمد الرحماني الهمداني (187) .

(2) كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق (259) ، وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (28/347) ، الصراط المستقيم، للعاملي (2/127) ، بحار الأنوار للمجلسي (36/245) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، للهمداني (186) ، سماء المقال في علم الرجال، لأبي الهدى الكلباسي (1/325) ، معجم رجال الحديث، للخوئي (21/88) ، كليات في علم الرجال، للسبحاني (253) ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، للشاكري (8/394) ، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري (61) .

(3) بحار الأنوار للمجلسي (24/123، 27/181) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (1/448) .

(4) أوائل المقالات، للمفيد (44، 349) .

(5) الإفصاح، للمفيد (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت